الفنون التشكيلية تعلن جوائز مسابقة القرآن والفلك

الجسرة الثقافية الالكترونية-الراية-

 

كما أعلنت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عن نتائج مسابقه الفلك والقرآن التي كانت نظمتها كتارا مع الجمعية القطرية للفنون التشكيلية خلال شهر رمضان المبارك، وأسفرت النتائج عن فوز الفنان أكرم برهان بالجائزة الأولى، والفنان أحمد المسيفري بالجائزة الثانية، والفنان سعيد مارون بالمركز الثالث، كما أعلنت الجمعية عناستعدادها لإقامة معرض شخصي للفنان التشكيلي العراقي عمر الشهابي يوم الاحد المقبل بقاعة الجمعية في كتارا.

 

والمسابقه التي تعبر عن الفلك وذكره بالقرآن الكريم، إلى جانب علاقة الانسان بالفلك قد تم رصد عدة جوائز قيمة للفائزين فيها، حيث حصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ قدره 15 ألف ريال قطري فيما حصل الثاني على 10 آلاف، بينما حصل صاحب المركز الثالث على 5 آلاف ريال قطري فضلا عن شهادات التقدير للأعمال المتميزة .

 

وتكونت لجنة تحكيم المسابقة من الفنانين يوسف أحمد، وأحمد سلطان، وعبد العزيز صادق، وعمر الشهابي.

 

وتضمن العمل الفائز بالمركز الاول – والذي أبدعه الفنان أكرم برهان – مزجاً بين الحروفية والتشكيل حيث صورت الكواكب وهي تدور في فضاء كُتب على أرضيته “الله نور السموات والارض”، وقام برهان في لوحته بعمل تدرج لوني من الاولوان الداكنة مروراً لأن تصل في طرف اللوحة إلى الألوان النارية الساخنة.

 

فيما قام الفنان أحمد المسيفري الفائز بالمركز الثاني بتقديم عمل عباره عن ابحار الكواكب في الفلك، مصوراً روعة دقة سيرهم في مسار دقيق منذ الخليقة، واستعان بقول الله سبحانه “وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون”، وقام المسيفري بالاستعانه بالمؤثرات الضوئيه لكي يضيف حسا جديدا تستمتع به العين.

 

أما الفنان سعيد مارون الفائز بالمركز الثالث فقد لجأ في تصوير لكتلة نورانية هائلة تحيط بها الكواكب في فلكها ليسيرون حولها في نظام، واعتمد على الانتقال المفاجئ من الداكن إلى الألوان النارية في منتصف اللوحة، وقام بجعل هذه الكتلة ذات تأثير قوي ومباشر فيما حولها، ولم يعمتد في ذلك على الحروفية، ولكنه قام بتصوير المشهد بطريقة دمجت بين الواقعية والسيريالية.

 

وكان الفنان يوسف السادة رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية قد أكد في تصريح سابق أن هذه المسابقة أقيمت بهدف المنافسة بين الفنانين ليقدم كل منهم أجمل الأفكار من خلال أعمال فنية هادفة توضح الرسالة التي هي موضوع المسابقة، كما أنها تثري المشهد التشكيلي القطري بشكل عام.

 

وجدير بالذكر أن كتارا خصصت هذا العام موضوع الفلك والقرآن ليكون موضوع المهرجان الرمضاني والذي اشتمل العديد من المعارض التي تسلط الضوء على تنوع النيازك التي سقطت على قطر من قبل، كما تم عرض الأدوات التي تكشف النيازك وتبين اختلافها عن الأحجار العادية.

 

وأتاح هذا المهرجان للزوار الفرصة لاستعمال هذه الأدوات للتعرف على هذه النيازك، إلى جانب معرض لقمر هابل، كما تم تخصيص منطقة لهواة التلسكوب، فضلا عن إقامة قاعات تفاعلية مع الناس مجهزة بمختلف الأدوات والتقنيات الإلكترونية للتعرف على عالم الفضاء.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى