مجلة “الجسرة” تفتح ملف “الجنون” في جديد أعدادها

سلطت الضوء على الثقافة القطرية والعربية               

أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد السبعين من مجلة “الجسرة الثقافية”، حاملاً ملفاً فكرياً، يتمحور حول مفهوم “الجنون” بوصفه ظاهرة إنسانية وثقافية معقدة.

وأكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي والمجلة، أن هذا الإصدار يأتي في سياق توسع لافت شهدته المجلة خلال العام الماضي، سواء على مستوى التوزيع أو الحضور العربي.

وأشار الجيدة إلى مضاعفة أعداد النسخ المطبوعة وفتح منافذ توزيع جديدة، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي الذي انعكس في ارتفاع نسب المتابعة على المنصات الإلكترونية للمجلة.

وقال إن “الجسرة” تواصل ترسيخ رؤيتها التحريرية القائمة على المبادرة وطرح الأسئلة الفكرية العميقة، وعدم الاكتفاء بتلقي المواد، بل العمل على ابتكار ملفات نوعية تستجيب لتحولات المشهد الثقافي، وهو ما يتجلى في ملف هذا العدد الذي يناقش “الجنون” من زوايا فلسفية وأدبية ونفسية.

وأضاف الجيدة أنه من خلال هذا العدد، فإن مجلة “الجسرة الثقافية”، تؤكد استمرارها في أداء دورها كمنصة ثقافية عربية فاعلة، تسهم في تعميق الحوار الثقافي، وتوسيع آفاق التلقي، في زمن تتسارع فيه التحولات وتزداد الحاجة إلى التفكير النقدي.

70-مجلة نادي الجسرة
70-مجلة نادي الجسرة

وتضمن العدد مجموعة من المحاور والأبواب الثقافية المتنوعة، من أبرزها، موضوع “الجنون” عبر مقاربات متعددة، بمشاركة عدد من الكتاب، بالإضافة إلى تناوله قضايا ثقافية معاصرة، منها سؤال “هل نحن في حاجة إلى المثقف اليوم؟”، في مقاربة تحليلية لدور المثقف في زمن التحولات الرقمية.

وتضمن العدد حواراً بعنوان “متشائم بحذر”، فتحت خلاله المجلة أفقاً للنقاش حول الرؤية الفكرية والواقع الثقافي، بجانب تقديم قراءات في أعمال أدبية، ودراسات نقدية.

كما سلط الضوء على تجارب فنية متنوعة، بجانب تقديمه مراجعات لعدد من الكتب العربية، إلى جانب موضوعات تتناول التحولات الرقمية وانتقال المعرفة من الورق إلى السحابة.

وعكس هذا التنوع سعي المجلة إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين الفكر والإبداع والنقد، مع اهتمام خاص بالحضور القطري في المشهد الثقافي، وتعريف القارئ العربي به

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى