المركز القطري للصحافة

- حديث المجالس - 2025-02-11
- حركة النقد في قطر - 2025-02-06
- حكايات المجالس.. الشعر - 2025-01-05
ظهور أي كيان إبداعي في وطني بلا شك إضافة حقيقية يشكل رافدًا للكيانات الإبداعية، ويسهم في خلق حراك متجدد، وظهور المركز القطري للصحافة بلا شك واحد من أبرز وأهم هذه الكيانات ولا شك أن الدور الأهم والأبرز في ظهوره لسعادة الأستاذ سعد محمد الرميحي الإعلامي الأبرز في هذا المجال. وهو يملك بلا شك من العزيمة والقدرات والعلاقات أن يخلق من المركز دورًا مهمًا في الحياة الصحفية وما يصبو إليه كل صاحب قلم ينتمي إلى ثرى هذا الوطن أو يعيش على ثرى هذا الوطن من أبناء الوطن العربي أو ممن يساهمون في صحافتنا المحلية.
ويقع على المركز القطري الدور الأبرز الآن ويتمثل هذا الدور في خلق وإعادة بعض الركائز:
1. إن دولة قطر بلا مجلة بعد توقف مجلة الدوحة!! وليس هناك سوى مجلة الجسرة التابعة لنادي الجسرة الثقافي بعد توقف العروبة وعدد لا يستهان من المجلات واحدة من أشهر المجلات الرياضية في الوطن العربي مجلة الصقر، تلك المجلة التي كانت درة المجلات الرياضية، والمضحك المبكي في الأمر أنني شاهدت أن الأعداد القديمة في معارض الكتب تباع بأضعاف أضعاف أثمانها.. لعشاق الرياضة واسألوا الأخ عبد العزيز السيد البوهاشم وكيف تلقفها عشاق الرياضة.
2. اعرف جيدًا أن الدور الذي سيقوم به سعادة الأستاذ سعد الرميحي دور مهم وهو الأقدر في القيام به بدءًا في دعوة كوكبة من أبرز رواد الجيل الأول من أمثال الأستاذ/ عبد الله الحسيني والأستاذ/ خليل الفزيع والأخوة أحمد علي وجاسم النصر وخالد النعمة ويوسف شكري وصالح غريب وغيرهم على سبيل المثال لا الحصر.. فهناك العشرات من الأسماء ظهرت مع ظهور الصحافة ومن ثم غابت ولسنوات قامت وزارة الإعلام بإصدار البطاقات لمجموعة من الأسماء من الجنسين وأعتقد أن من حق المركز الآن إصدار البطاقات لأعضائها عبر اشتراكات سنوية، وإن كان في إطار رمزي.
وأخيرًا.. إن ظهور هذا الكيان بلاشك إضافة لدور وطننا الغالي في كافة أوجه النشاط الإبداعي الإنساني والانضمام إلى الكيانات المختلفة وأهمها اتحاد الصحفيين العرب والاعتراف بأصحاب القلم القطري بعد غياب استمر لسنوات، ودعوة عامة لكافة الصحفيين القطريين وليس هناك من هو الأقدر من سعادة الأستاذ سعد الرميحي لما يملك من علاقات مع الجميع في أي مكان يختاره وأعتقد أن هذا الأمر ليس بمستغرب على بو محمد.
وسلامتكم..
**المصدر: جريدة”الشرق”