علي ميرزا محمود يتألق في صالون الجسرة

 

استضاف صالون الجسرة الثقافي الاجتماعي مساء السبت الماضي 16 يناير 2021 م الشاعر القطري علي ميرزا محمود في أمسية شعرية ألقى خلالها نخبة من إبداعاته الشعرية ، وقد بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية للشاعرة حنان بديع رحبت فيها بالشاعر وبرواد الصالون الثقافي من محبي الشعر عامة وشعر علي ميرزا خاصة ، وأشارت الشاعرة حنان بديع إلى أن الشاعر علي ميرزا من ضيوف الصالون الأوفياء الذين شاركوا في عدة مواسم ثقافية للنادي وأن له متابعين كثرا حيث حضر اللقاء جمع غفير من رواد الصالون . وقد بدأ الشاعر اللقاء بتوجيه الشكر إلى نادي الجسرة وإلى الوجوه الطيبة التي حضرت للاحتفاء بالشاعر والشعر الذي هو ديوان العرب وكانت البداية مع قصيدة ( إنها قطر)  وقد جاء فيها :

 

يا أيها الناس يا أقوام يا بشر

                      يحق للناس بالأوطان تفتخر

فإن تفاخرت في قومي وفي وطني

                               فنعم مافيه بين الناس أفتخر

وإن رأيت بلادي خيرها بلدا

                            فلأنها وطني..ولأنها قطر

حبي حبيبة قلبي مهجتي كبدي

                               روحي وعيني وهي السمع والبصر

وكانت القصيدة الثانية بعنوان ( كلام ) التي عبر فيها الشاعر عن آلامه وتردي الأوضاع ا في البلاد العربية وما تعانيه من تفرق وويلات وقد جاء فيها :

قلبي ملئ بالكلام وأضلعي تتمزق

وإذا أردت حديث ذات البين قلبي ينطق

مالي على صد الكلام ورده من طاقة

وأنا أرى أهلي وقومي في السبيل تفرقوا

لو أعتلي فوق السحاب وأمتطي هاماته

ماذا أرى ،، إلا العروبة تحته تتشقق

كالأرض لو أن الغمام بجوده ما عمها

فتغضنت وتثلمت وبطينها تتفلق

من مشرق اليمن السعيد إلى تخوم خليجنا

للشام من بغداد كم سيف وسهم يمرق

واستمرت نفس النغمة والمشاعر في قصيدة ( العروبة والإسلام ) التي يقول فيها :

أبكي على الشام أم أبكي على اليمن

أم الخليج وما يحيا من الفتن

أم العروبة والإسلام قاطبة

بما نعاني من الأرزاء والمحن

ومن هذه الأشعار يبدو تاثر الشاعر بالواقع المؤلم في البلاد العربية عامة وتبدو عاطفة الشاعر واضحة في النغمة التي لوّن بها إلقاءه لقصائده حيث كان الإلقاء معبرا ومرتبطا بالمحتوى خاصة في قصيدته الرابعة لبنان التي يقول فيها :

لاشك لما أرى لبنان يحترق

والله إني كما لبنان أحترق

ياويح قلبي وأيم الله قافيتي

تفر مني وعني يهرب الورق

ماذا أقول وفاجعتي تمزقني

والناس بالنار في لبنان تحترق

لبنان بيت صغير كل طائفة

لها البيارق لكن كلها خر قُ

هذا وقد رافق الشاعر في هذه الأمسية العازف الفنان عماد الدين ملقيى  الذي كان يقدم معزوفات رائعة على الاورج تتناغم مع الأشعار .

وقد توج هذا اللقاء بتكريم الشاعر و العازف حيث قدم  لهما السيد محمد ناصر العبيدان أمين السر العام لنادي الجسرة الثقافي شهادة شكر وهدية تذكارية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى