المخرجان المغربيان علي السكاكي وسعد الشرايبي يرأسان لجنتي تحكيم مهرجان تطوان السينمائي

الجسرة الثقافية الالكترونية

*فاطمة بوغنبور

المصدر / القدس العربي

اعلنت إدارة مهرجان تطوان لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط عن أسماء لجان تحكيم الدورة 21 التي ستنطلق 28 آذار/مارس الجاري إلى الرابع من أبريل/ نيسان المقبل.
وقال بلاغ أرسل لـ«القدس العربي» ان رئاسة لجنتي تحكيم الأفلام الطويلة والقصيرة للمهرجان اوكلت لكل من المخرج السينمائي المغربي الفرنسي علي السكاكي والمخرج المغربي سعد الشرايبي وستضم لجنة تحكيم الأفلام الطويلة الممثلة والسينمائية الإسبانية فيرجينيا دي موراطا والناقد السينمائي الإيطالي جيونا نازارو والممثل المصري فتحي عبد الوهاب الذي قدم البلاغ نبذة عن مسـاره الفني حيث لمع اسمه في العديد من الأعمال السينمائية المصـرية، مثل «زهايمر» و»خلطة فوزية» و»كلام جرايد» و»ساعة ونص» و»كبـاريه» و»عصافير النيل» و»سهر الليالي» و»صعيدي في الجـامعة الأمريكية، والمخرج المغربي أحمد بولان خريج مدارس السينما الإيـطالية، وصاحـب أفلام «علي ربيعة والآخرون» و»ملائكة وشياطين» و»عودة الابـن، وفي البلاغ نفسه ورد بأن رئيس لجنة التحكيم علي السكاكي مخرج وناقد وخبير في مجال السينما، وأستاذ مبرز في المهن السينمائية وعضو اللجنة الفرنسية الوزارية المشتركة في التربية والثقافة ورئيس تحـرير مجلة المركز الوطني للسينما الفرنسية، وسبق أن عينه جاك لانج مندوبًا أكاديميًا للتربية الفنية بأكاديمية لارينيون، أما فيرجينيا دي موراطا فقد سبق لها أن تألقت مع الممثل والمخرج والمنتج الإسباني الشهير أنطونيو بانديراس في فيلم «طريق الإنجليز» سنة 2005، وتوجت بجائزة أحسن ممثلة في فيلم «إيلينا وريبيكا»، الذى أخرجه إنريكي جارسيا سنة 2007.
أما لجنة الفيلم القصير، فيترأسها المخرج المغربي سعد الشرايبي، الذي جرى تكريمه فى المهرجان قبل سنيتن، اعترافًا بمساره السينمائى الحافل، كمخرج انتصر للمرأة المغربية وقضايا النساء في جل أفلامه السينمائية والتي نذكر منها أفلام «نساء ونساء، جوهرة بنت الحبس، حب في الدارالبيضاء…» وتضم لجنة الفيلم القصير فى عضويتها كلا من السينمائية الفرنسية ميشيل دريجيز والممثلة الفرنسية نانو هاري، واليونانية ستافرولا جيرونيماكي، مندوبة المركز اليونانى للفيلم، والإسبانية إستير كابيرو، المسؤولة عن برنامج ترويج الفيلم القصير «كيمواك».
ويترأس لجنة الفيلم الوثائقي السينمائي والجامعي الجزائري أحمد البجاوي، مؤسس المكتبة السينمائية فى الجزائر، وأحد أعلام السينما الجزائرية، حيث أنتج للتلفزيون الجزائري نحو 80 فيلما حتى اليوم، وتضم لجنة الوثائقي كلاً من السينمائي الفرنسي ديدي كينير والمخرج والمنتج الإسباني فيرناندو مينديث والكاتبة والجامعية المغربية العالية ماء العينين. يشار إلى أنه يتنافس 13 فيلمًا سينمائيًا على «جائزة تمودة الذهبية للسينما المتوسطية.
وعرض البلاغ أيضا البرنامج الثقافي للدورة الحالية من المهرجان حيث سيناقش السينمائيون المتوسطيون يوم فاتح نيسان/أبريل القادم علاقة السينما بالسمعي البصري، وذلك في ندوة ستحلل علاقة الاثنين، إذ بينما يرى البعض أن التكنولوجيات السمعية البصرية الجديدة ستؤدي إلى توسيع دائرة الجمهور العاشق للسينما وتربية الذائقة الفنية، يذهب البعض الآخر من عشاق الفن السابع إلى القول إن المكان الطبيعي للاستمتاع بالأفلام هو القاعة السينمائية، حيث شروط المشاهدة متوفرة في هذا الفضاء دون غيره.
وسيتولى الإجابة عن أسئلة الندوة كل من بيلار أورتيغا إسبيخو، صحافية ومنسقة إنتاجات بقناة «كنال سور» الإسبانية، والجامعي الفرنسي فرانسوا جوست، الناقد السينمائي الفرنسي جيونا ناثارو، والناقد السينمائي المغربي نجيب الرفيف.
وجدير بالذكر أن هذه الدورة ستعرف منافسة 13 فيلما سينمائيا للفوز ب»جائزة تمودة الذهبية للسينما المتوسطية»، حيث سيشارك من المغرب فيلم «نصف سماء» لعبد القادر لقطع، و»أفراح صغيرة» لمحمد شريف الطريبق، وتشارك مصر بفيلم «أسوار القمر» لطارق العريان إضافة إلى الفيلمين الإيطاليين «ليو باردي» لماريو مارتوني، و»أطفالنا» لإيفانو دي ماتيو، وفيلمين من تركيا هما «سيفاس» للمخرج كان مجديسي و»رافقني» لحسين كارابي، ومن لبنان فيلم «الوادي» لغسان سلهب، والفيلم التونسي «بدون2″ لجيلاني السعدي، وفيلم «عيون الحرامية» لنجوى النجار من فلسطين، وفيلم «الظواهر» لألفونصو ثارواثا من إسبانيا، وفيلم «أرض متلاشية» لجورج أوفاشفيلي من جورجيا، وفيلم «فدليو» للوسي فورليتو من فرنسا.
وإلى جانب مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، يتنافس 15 فيلما قصيرا و13 فيلما وثائقيا على «جائزة تمودة الذهبية للسينما المتوسطية»، وتمثل هذه الأفلام دول المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان وسوريا وفلسطين وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان.
ويفتتح الفيلم الإسباني «الجزيرة الدنيا» وقائع الدورة ال 21 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، وذلك يوم السبت 28 آذار/مارس الجاري، في حين يسدل الستار على مهرجان تطوان يوم السبت 4 نيسان/أبريل المقبل، بعرض الفيلم الجزائري «الوهراني» لمخرجه إلياس سالم، مباشرة بعد حفل الاختتام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى