النوري يستنبط جماليات خطّي الريحاني والمحقق

الجسرة الثقافية الالكترونية-الخليج-

نظمت إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مساء أمس الأول ورشة خطية بعنوان “جماليات النسخ الدقيق” تناولت طرق استنساخ الكتب والمجلدات النصية الكبيرة التي عادة ما يستخدم فيها خط النسخ أو الثلث واستخدم النوري ورقاً مقهراً لتقديم نموذج خطي من الكتابة النسخية يجمع بين خطي الديواني والثلث، وقال إن هذين النوعين من الخط يمكن الجمع بينهما في اللوحة الخطية نظراً لتقاربهما من حيث الأصل والنشأة التاريخية، ومن حيث الشكل، وهما خطان اتكائيان، حيث تتكئ بداية الكلمة اللاحقة على نهاية الكلمة التي قبلها، فليس الاعتبار فيهما للسطر، بل الاعتبار لانتظام الآخر مع الأول، ولذلك فكثيراً ما تكون نهاية السطر في أحدهما صاعدة نحو الأعلى .

وأضاف النوري أن خط المحقق نوع من الخطوط قريب من الثلث ويختلف عنه في طول الألف وكبر كؤوس النون والسين والصاد، وإرسال الواو والراء، ولا تكون العين والحاء فيه ملفوفتين، وأما الريحاني فهو بين المحقق والنسخ، وهذان الخطان من الخطوط التي توقف التطور فيهما منذ ما يقارب 250 سنة، أي ما بعد الخطاط مصطفى راقم الذي برع في المحقق، وقد أهمل الخطاطون الأتراك هذين الخطين، كما أهملوا الخط الكوفي الذي يعتبر أب الخطوط، وأكثرها قابلية للتطور، إذ يعد المؤرخون له ثمانين نوعاً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى