مكتبة الإسكندرية تقتني أرشيف “الجسرة الثقافية” منذ 2010
في خطوة تعزز التعاون الثقافي العربي

- مكتبة الإسكندرية تقتني أرشيف “الجسرة الثقافية” منذ 2010 - 2026-06-23
- بالصور.. توزيع مجلة الجسرة الثقافية في الجمهورية العراقية - 2026-06-22
- نادي الجسرة ينعي الشاعر والمثقفعلي عبدالله خليفة - 2026-06-22
في إطار تعزيز التعاون الثقافي العربي وترسيخ حضور المنجز الثقافي القطري في المؤسسات المعرفية الكبرى، تم تزويد مكتبة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية بجميع أعداد مجلة الجسرة الثقافية الصادرة عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، منذ عام 2010 وحتى الوقت الراهن، وذلك لتكون متاحة للعرض والاطلاع الدائم ضمن مقتنيات المكتبة.
وجرى هذا التعاون الثقافي بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد ربيع مدير شركة لوتس للنشر والتوزيع ممثلاً عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، إلى جانب الأستاذة نرمين بهاء الدين محمد رئيس قسم تنمية المقتنيات بالمكتبة، والأستاذة هورى ميكايل جورونليان أخصائي إهداءات وتبادل رئيس، والأستاذة مروة صلاح عطية مدير أكاديمية لوتس ماث.
ويُعد إدراج مجلة الجسرة الثقافية ضمن مقتنيات مكتبة الإسكندرية محطة مهمة في مسيرة المجلة التي استطاعت، على مدى سنوات، أن ترسخ حضورها بوصفها منبرًا ثقافيًا عربيًا يُعنى بالفكر والأدب والفنون، ويسهم في إثراء الحوار الثقافي بين المبدعين والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تعزيز التبادل الثقافي بين المؤسسات العربية، ودعم المبادرات التي تحفظ الإنتاج الفكري والثقافي العربي وتجعله متاحًا للأجيال الجديدة وللباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وفي هذا السياق، أعرب السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة مجلة الجسرة الثقافية، عن اعتزازه بهذه الخطوة، مؤكدًا أن وجود المجلة في مكتبة الإسكندرية يمثل تتويجًا لمسيرتها الثقافية ورسالتها التنويرية.
وقال الجيدة: «إن إتاحة جميع أعداد مجلة الجسرة الثقافية الصادرة منذ عام 2010 وحتى اليوم ضمن مقتنيات مكتبة الإسكندرية، التي تُعد إحدى أبرز المؤسسات المعرفية والثقافية في العالم العربي، يمثل مصدر فخر واعتزاز لنادي الجسرة، ويؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به المجلة في إثراء المشهد الثقافي العربي.
وقال : نحن نؤمن بأن الثقافة العربية مشروع مشترك، وأن التعاون بين المؤسسات الثقافية هو السبيل الأمثل لصون الذاكرة الثقافية وتعزيز حضورها في الفضاء العربي والإنساني.
وأضاف: «منذ انطلاقتها، حرصت مجلة الجسرة الثقافية على أن تكون منصة للحوار والإبداع والتنوير، وأن تفتح صفحاتها للأصوات الفكرية والأدبية المتميزة، ولذلك فإن وصول أرشيفها الكامل إلى مكتبة الإسكندرية يتيح للباحثين والقراء فرصة الاطلاع على تجربة ثقافية قطرية امتدت لأكثر من عقد ونصف، وأسهمت في إثراء الحراك الثقافي العربي».
ويأتي هذا التعاون في سياق العلاقات الثقافية المتنامية بين المؤسسات العربية، وسعي نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي إلى توسيع حضور إصداراته في المكتبات والمراكز البحثية الكبرى، بما يعزز من انتشار الثقافة القطرية ويسهم في توثيق الإنتاج الفكري والأدبي العربي وإتاحته أمام جمهور أوسع من القراء والباحثين.



